سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
95
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
كلّما سمع هيعة طار اليها . فانّ الجامع بين العدو و الطيران هو قطع المسافة بسرعة و هو داخل فيهما . شرح عربى ( و ) الاستعارة ( باعتبار الجامع ) اى ما قصد اشتراك الطرفين فيه ( قسمان لانّه ) اى الجامع ( امّا داخل فى مفهوم الطّرفين ) المستعار له و المستعار منه ( نحو ) قوله عليه الصّلاة و و السلام خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه ( كلّما سمع هيعة طار اليها ) او رجل فى شعفة فى غنيمة يعبد اللّه حتّى يأتيه الموت * قال جار اللّه الهيعة الصيحة التى تفزع منها و اصلها من هاع يهيع اذا جبن و الشعفة رأس الجبل و المعنى خير الناس رجل اخذ بعنان فرسه و استعد للجهاد فى سبيل اللّه او رجل اعتزل الناس و سكن فى رؤس بعض الجبال فى غنم له قليل يرعاها و يكتفى بها فى امر معاشه و يعبد اللّه حتّى ياتيه الموت ، استعار الطيران للعدو و الجامع داخل فى مفهومهما ( فانّ الجامع بين العدو و الطيران هو قطع المسافة بسرعة و هو داخل فيهما ) اى فى مفهوم العدو و الطيران الا انّه فى الطيران اقوى منه فى العدو * و الا ظهران الطيران هو قطع المسافة بالجناح و السرعة لازمة له فى الاكثر لا داخلة فى مفهومه فالاولى ان يمثّل باستعارة التقطيع الموضوع لازالة الاتصال بين الاجسام الملتزمة بعضها لبعض لتفريق الجماعة و ابعاد بعضها عن بعض فى قوله تعالى و قطعناهم فى الارض امما * و الجامع ازالة الاجتماع الداخلة فى مفهومهما و هى فى القطع اشد * و الفرق بين هذا و بين اطلاق المرسن على الانف مع ان فى كلّ من